السيد عبد الله شبر

108

الأخلاق

( الرابع والعشرون ) أن يعود مرضاهم . قال الصادق ( ع ) : من عاد مريضا من المسلمين وكّل اللّه به سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله يسبحون فيه ويقدسون ويهللون ويكبرون إلى يوم القيامة نصف صلواتهم لعائد المريض . وعنه ( ع ) قال : أيما مؤمن عاد مؤمنا حتى يصبح شيعه سبعون ألف ملك ، فإذا قعد غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي ، وان عاده مساءا كان له مثل ذلك حتى يصبح . وعن الصادق ( ع ) قال : إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليدع له ، فان دعاءه مثل دعاء الملائكة . وقال عليه السلام : من عاد مريضا في اللّه لم يسأل المريض للعائد شيئا الا استجاب اللّه له . وعنه عليه السلام قال : تمام العيادة للمريض أن تدع يدك على ذراعه وتعجل القيام من عنده ، فان عيادة النوكي أشد على المريض من وجعه . وعنه ( ع ) : العيادة قدر فواق الناقة أو حلب ناقة . وعنه ( ع ) : ان أمير المؤمنين ( ع ) قال : ان من أعظم العواد أجرا عند اللّه لمن إذا عاد أخاه خفف الجلوس ، الا أن يكون المريض يحب ذلك ويريده ويسأله ذلك . وعنه ( ع ) : لا عيادة في وجع العين ، ولا تكون عيادة في أقل من ثلاثة أيام ، فإذا وجبت فيوم ويوم لا ، فإذا طالت العلة ترك المريض وعياله . ( الخامس والعشرون ) تشييع جنائزهم وحمل السرير والتعزية . قال الباقر ( ع ) : من مشى مع جنازة حتى يصلي عليها ثم رجع كان له قيراط ، وإذا مشى معه حتى يدفن كان له قيراطان . والقيراط مثل أحد . وقال ( ع ) : من تبع جنازة امرئ مسلم أعطي يوم القيامة أربع شفاعات ولم يقل شيئا الا قال الملك : ولك مثل ذلك .